السيد محمد باقر الحكيم

319

دور أهل البيت ( ع ) في بناء الجماعة الصالحة

الحسين ( عليه السلام ) وبقية صلاة سلمان الفارسي ، مضافاً إلى صلاة ودعاء خاصين . الخامس : أعمال الليلة السابعة والعشرين من رجب ويومها الذي تقدم الحديث عنه في الأيام ، وهو اليوم الذي كان فيه المبعث النبوي الشريف . وقد ورد في ثواب العمل في هذه الليلة عن الإمام الجواد ( عليه السلام ) « وان للعامل فيها من شيعتنا أجر عمل ستين سنة . قيل : وما العمل فيها ؟ قال : إذا صليت العشاء ثم أخذت مضجعك ثم استيقظت أي ساعة من ساعات الليل كانت قبل منتصفه ، وصليت اثنتي عشرة ركعة كل ركعة بالحمد وسورة خفيفة من المفصل ( والمفصل من سورة محمد ( صلى الله عليه وآله ) إلى آخر القرآن ) وتسلم بعد كل ركعتين ، فإذا فرغت من الصلاة جلست بعد السلام وقرأت الحمد سبعاً والمعوذتين سبعاً وقل هو اللّه أحد وقل يا أيها الكافرون سبعاً وإنا أنزلناه وآية الكرسي كل منهما سبعاً ، وتقول بعد ذلك كله : الحمد للّه الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا . اللّهم إني أسألك بمعاقد عزك على أركان عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك ، وباسمك الأعظم الأعظم الأعظم وذكرك الأعلى الأعلى الأعلى ، وبكلماتك التامات أن تصلي على محمد وآله وأن تفعل بي ما أنت أهله ، ثم ادع بما شئت » ( 1 ) . ويستحب في هذه الليلة الغسل وزيارة أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ، والصلاة التي ورد ذكرها في ليلة النصف من رجب ( 2 ) . وفي اليوم الأخير منه بقية صلاة سلمان الفارسي ، كما ورد فيه الغسل والصوم وأنه يوجب غفران الذنوب ما تقدم منها وما تأخر ( 3 ) .

--> ( 1 ) مفاتيح الجنان : 148 . ( 2 ) نفسه : 149 . ( 3 ) نفسه : 154 .